كتبت جهاد أبو حمزه
قالت والدة حامد " الإبن المفقود" : أنا راضية بقضاء الله حتي لو مات ، هحتسبه عند الله بس عرفوني مكانه..عايزه اخده وأروح..دا ابني الغالي وسندي ، إذ كانت تجوب الأم بين الناس ،كمثل من مسه الجنون.
واوضحت والدة حامد أنه كان يعمل علي أحد القطارين ،اللذان اصطدما صباح اليوم ،في نطاق قرية ماقوسه بالمنيا،قبل انزلاق العربيتين في ترعة الابراهيمية.
ترقبت الأم ووقفت تستنجد لكل من يعرف ولو معلومة تستطيع من خلالها معرفة مكان ابنها "حامد "
،وانتظرت لساعات أمام مستشفى المنيا العام ، ولم تفارق عينيها المداخل ، خلال نقل المصابون ، وتمنيت لو تجد ابنها في سيارة إسعاف وتراه وتتمكن من إنقاذه .
روي "محمد عبد الغني "أحد الناجين من حادث القطار ، بعض اللحظات العصيبة التي مروا بها داخل القطار ، قائلا: كنت في قطار النوم متجهاً إلي القاهرة ، وفجأة شعرت بصدمة قوية هزت القطار ، ومن ثم تحول المكان إلي فوضي ، حيث كان الاثاث يتطاير والركاب يصرخون بشدة، مضيفاً ، رأيت بعيني أشخاص يسقطون وآخرون يصابون بجروح ناتجاً عن الزجاج المتطاير ، إذ كانت لحظات مرعبة وعنيفة للغاية ، ولكن الحمدلله خرجت من القطار قبل أن يغرق.
وأشار عبدالغني الناجي من حادث القطار الي سرعة استجابة الشرطة والاسعاف الذي قدموا جهوداً مكثفة ، إذ قدمت الاسعاف ،اوجة الرعاية الصحية والاسعافات الأولية للمصابين ، وأظهر حزنه الشديد لما رآه من آلام بين الركاب ،خاصة في العربات التي سقطت وغرقت في ترعة الابراهيمية.
قال" علي الصياد " أحد الذين ساهموا في إنقاذ الركاب : كنت علي قاربي بصطاد في ترعة الابراهيمية عندما القطارين اصطدموا ببعض ، قدفت باتجاة العربيتين الذين سقطوا في الترعة ، ورأيت الركاب بيصرخوا بشدة ، لا اتذكر عدد الركاب الذين اخذتهم ونقلتهم علي قاربي ، لكن كانوا كثير ، والحمدلله بالقارب ده أنقذت اللي قدرت عليه .، مما يثبت شهامة المواطنين في وقت الازمات
أكدت هيئة السكك الحديدية بيانًا فيه التوجه علي الفور بمعدات وأوناش الطوارئ لفصل العربات المتضررة واستأناف القطار رحلته إلي القاهرة، ووجه المهندس كامل الوزير، وزير الصناعة والنقل، لتشكيل لجنة فنية للتحقيق في أسباب الحادث.
وفقاً لبيان مديرية الصحة بالمنيا،
أسفر الحادث عن إصابة 22 شخصًا ووفاة شخص، وأعلنت وزارة الصحة عن خروج 19 مصابًا بعد تلقيهم العلاج، مع متابعة حالتين بالمستشفى، ونقل جثمان المتوفى إلى مستشفى المنيا العام.


إرسال تعليق