كتبت جهاد ابو حمزه
تعد محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية أكبر المحميات البرية الطبيعية في الشرق الأوسط ، إذ تبلغ مساحتها 130,700 كيلو متر مربع ، حيث تتقاطع مع أربع مناطق إدارية ، وهي الجوف وحائل والحدود الشمالية وتبوك ، إذ تضم الموائل الطبيعية والتضاريس وبعض التشكيلات الجغرافية الفريدة من نوعها ،إذ حصلت على الكثير من الشهادات البيئية الدولية ، كما تم تسجيلها ضمن القائمة الخضراء التابعة للمنظمة العالمية لحفظ الطبيعة ، لتصبح وتكون أول محمية سعودية يتم تسجيلها، بالإضافة إلى اعتماد 5 مناطق مهمة للطيور معلنة حسب المعايير العالمية ، واعتمادها كأكبر منطقة تنوع أحيائي رئيسية في المملكة معلنة حسب المعايير العالمية
وخلال القرن الماضي ، انخفضت أعداد غزال الريم إقليمياً بدرجة كبيرة ،وذلك بسبب ما يقوم به الصيادين من الصيد الجائر ، وتهدف محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية إلى الحفاظ على غزال الريم من الانقراض وحمايته من انتهاء سلالته النادرة ، وذلك من خلال تدعيم المحمية بغزلان الريم ، الذي يعد من الحيوانات النادرة الرشيقة ، التي تعيش داخل المحمية ، إذ بدأت أعدادها في التكاثر داخل نطاق المحمية ، كما يتم متابعتها بشكل دوري ودقيق من خلال الفرق الميدانية لضمان سلامة وحماية غزلان الريم ، إذ تتميز الريم بسرعتها الفائقة، وجمال مظهرها، ورشاقتها. لذا تعد من الحيوانات الرعوية .
وفي إطار الجهود المبذولة من قبل الهيئة لرفع الوعي المجتمعي تجاه غزال الريم ،
أفادت هيئة محمية الملك سلمان ، أن إكثار الحيوانات في المحمية وتكاثرها يعكس جودة الموائل الطبيعية ، وتأقلمها للحياة الفطرية ، وحرصها الدائم علي الحفاظ والاهتمام الكبير بالحيوانات الأكثر تهديداً بالانقراض . واستعادة دورها فى بيتها ، وإكثارها ذاتياً ، و ايضا اسهامها في توازن البيئة وحماية التنوع الحيوي واستدامتهم باستمرار، إضافةً إلى ترسيخها كوجهه سياحية وطبيعية ، زاخرة و فاخرة بالتنوع البيئى والحيوي.




إرسال تعليق